الحماض الكيتوني السكري حالة طبية طارئة خطيرة قد تصيب الأطفال المصابين بالسكري من النوع 1، خاصة عند التشخيص أو عند اختلال توازن السكر. ورغم أنه غير شائع، فهو سبب متكرر لدخول المستشفى لدى الأطفال المصابين بالسكري. من الضروري أن يعرف الآباء والمربون ومقدمو الرعاية علامات الإنذار وأن يتصرفوا بسرعة.
الأعراض الخاصة عند الطفل
قد تتطور علامات الحماض الكيتوني بسرعة عند الطفل. وأكثر الأعراض شيوعاً:
- تعب شديد، نعاس غير معتاد
- تنفس سريع وعميق
- آلام في البطن، غثيان، قيء
- عطش مفرط وكثرة التبول
- رائحة فواكه في النفس
- حمى أو علامات عدوى (قد تكون هي السبب)
- ارتباك، عصبية أو فقدان الوعي (في الحالات المتقدمة)
الأسباب الشائعة
ينتج الحماض الكيتوني عموماً عن نقص مطلق أو نسبي في الأنسولين. وأكثر العوامل المسببة عند الطفل:
- التشخيص الأول للسكري (نسبة مهمة من الحالات تُكتشف في مرحلة الحماض الكيتوني)
- عدوى حادة (زكام، أنفلونزا، التهاب المعدة والأمعاء)
- نسيان الأنسولين أو خطأ في إعطائه
- اضطرابات هضمية تمنع الأكل أو الشرب
- عطل في مضخة الأنسولين أو خطأ في برمجتها
ماذا تفعل عند الشك؟
- قِس سكر الدم والكيتونات (إذا توفر الجهاز)
- لا تؤخر الاستشارة الطبية، حتى عند الشك
- توجه إلى مستعجلات الأطفال عند ارتفاع الكيتونات أو عند تدهور الحالة بسرعة
يتكفل بالطفل في المستشفى فريق متخصص. ويعتمد العلاج على إماهة ملائمة، وإعطاء الأنسولين بالتسريب الوريدي، وتصحيح اضطرابات الأملاح (خاصة البوتاسيوم).
الوقاية في المنزل والمدرسة
- قياس السكر والكيتونات بانتظام، خاصة عند الحمى أو التوتر أو العدوى
- عدم إيقاف الأنسولين أبداً، حتى لو كان الطفل يأكل قليلاً (تُعدَّل الجرعات عند الحاجة بمساعدة الطبيب)
- إخبار المدرسين والطاقم المدرسي بعلامات الإنذار وبما يجب فعله
- إعداد خطة طوارئ شخصية للطفل بالتنسيق مع طبيبه
خلاصة
الحماض الكيتوني عند الطفل المصاب بالسكري حالة طارئة خطيرة لكن يمكن تجنبها بمراقبة جيدة وتثقيف ملائم. يلعب الآباء دوراً أساسياً في التوقع والكشف السريع عن العلامات. عند الشك، الاستشارة أفضل من الانتظار. اطلع أيضاً على الحماض الكيتوني السكري.




